الشيخ أبو الحسن المرندي
237
مجمع النورين
باب نسبة عمر بن الخطاب الهجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صفحة المائة الواحد والعشرين في الجزء الأول من تاريخ الكامل للعلامة ابن الأثير الجزري قال ابن مسعود قال لي رسول الله وكذلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين قلنا فمتى اجلك قال دنى الفراق والمنقلب إلى الله وسدرة المنتهى والرفيق الاعلى وجنة المأوى فقلنا من يغسلك قال أهلي قال فيما تكفنك قال في ثيابي أو في بياض قلنا فمن يصلي عليك قال مهلا غفر الله لكم وجزاكم عن نبيكم خيرا فبكينا وبكى ثم قال ضعوني على سريري على شفير قبري ثم اخرجوا عني ساعة ليصلي علي جبرئيل وإسرافيل وميكائيل وملك الموت مع الملائكة ثم ادخلوا علي فوجا فوجا فصلوا علي ولا تؤذوني بتزكية ولا رنة أقروا أنفسكم مني السلام ومن غاب من أصحابي فاقرؤه السلام ومن تابعكم على ديني فاقراوه السلام قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جرت دموعه على خديه اشتد برسول الله مرضه ووجعه قال ائتوني بدواة وبيضاء اكتب كتابا لا تضلون بعدي ابدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ان رسول الله يهجر فجعلوا يعيدون عليه فقال دعوني فما انا فيه خير مما تدعوني إليه فأوصى ان يخرج المشركين من جزيرة العرب وان يجاز الوفد بنحو مما كان يجزيهم وسكت عن الثالثة عمدا وقال نسيتها وخرج علي بن أبي طالب من عند رسول الله في مرضه فقال الناس كيف أصبح رسول الله فقال أصبح بحمد الله بارئا فاخذ بيده العباس فقال أنت بعد ثلاث عبد العصا وان رسول الله سيتوفى في مرضه هذا واني لا اعرف الموت في وجوه بني عبد المطلب فاذهب إلى رسول الله فاسئله فيمن يكون هذا الامر فإن كان فينا علمناه وان كان في غيرنا امره فأوصي بنا فقال